أبو بكر يموت بن مزرع العبدي

73

كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )

59 [ السكباجة من جند البلد ] أخبرنا الجوهريّ ، حدّثنا محمد بن العبّاس ، حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأنباري ، قال : قال لنا يموت بن المزرّع بن يموت بن عبدوس ابن سيّار بن المزرّع بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن ضمرة بن دلهاث بن وديعة بن بكر بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار : سمعت الحاجظ يقول : السّكباجة من جند البلد ، لا يضرب عليها بعث ؛ وقال : هي قديمة الصّحبة « * » . 60 [ المعتصم وجارية الوراق ] وحدّث ابن المزرّع أيضا عن خاله أبي عثمان الحاجظ ، أنّه قال : طلب المعتصم جارية كانت لمحمود بن الحسن الشّاعر ، المعروف بالورّاق ، وكانت تسمّى نشوى ، وكان شديد الغرام بها ، بذل في ثمنها سبعة آلاف دينار ، فامتنع محمود من بيعها ، لأنّه كان يهواها أيضا ؛ فلمّا مات محمود اشتريت الجارية للمعتصم من تركته بسبعمئة دينار ، فلمّا دخلت عليه قال لها : كيف رأيت ؟ تركتك حتّى اشتريتك من سبعة آلاف بسبعمئة ؟ . قالت : أجل ! إذا كان الخليفة ينتظر لشهواته المواريث ، فإن سبعين دينارا لكثيرة في ثمني فضلا عن سبعمئة . فخجل المعتصم من كلامها « * * » . 61 [ جواب الجاحظ في مرضه ] وذكر يموت بن المزرّع ، قال : وجّه المتوكّل في السّنة التي قتل فيها ، أن يحمل إليه الجاحظ من البصرة ، وسأله الفتح عن ذلك ، فوجده لا فضل فيه ، فقال لمن أراد حمله : وما تصنع بامرىء ليس بطائل ، ذي شقّ مائل ، ولعاب سائل ، وفرج بائل ، وعقل زائل ، ولون حائل « * * * » ! .

--> ( * ) تاريخ بغداد 14 / 359 . ( * * ) وفيات الأعيان 7 / 56 ، ومرآة الجنان لليافعي 2 / 243 ، وتاريخ بغداد 13 / 88 - 89 ، والمنتظم 11 / 84 . ( * * * ) أمالي المرتضى 1 / 199 .